رسائل مفتوحة الى العام الجديد..(٢)
يا عامنا الجديد..
اذا مررت عن خيامنا لا تدخل الخيام
على بساط من دم الشهيد
لاتزعج النيام...
وان مررت عن احلامنا لا تحسب الاحلام
حقيقة فخلف زرعها ومائها صحراء ،
رملها المسود قد تفحمت ذراته من سطوة المواقد التي تفيض بالالام
يا عامنا..يا عامنا ..
اذا رايت جثة السلام في ديارنا طريحة على الرصيف
لا تخش من طريقنا المريب والمخيف ..
لا تندب السلام ..
وسر بنا الى الامام
لعل خطوة او خطوتين منك توقظان خطونا المغمى عليه
في غابة الايام...
لا تنصدم من عتمة تكاثرت وانجبت فراخها في دربنا
لا تنصدم من عاصفات ليلنا وحمحمات خيلنا في ساحة
ماجت بها حروب بعضنا لبعضنا ...
يا عامنا الجديد في ديارنا
يا من تظن الخير في اعمارنا
بكل حسرة اليك كم ناتيك باعتذارنا
فهذه حياتنا على مدى اعوام ...
وهذه احزاننا من صنعنا ومن اعراس موتنا تقام
وهذه قبورنا التي تضيق بالرفات والعظام
على امتداد دربنا تمتد من بغداد حتى الشام
ونحن بين صمتنا المعاق
وبين شهوة الكلام في سباق
من دون ان ترى شفاهنا العمياء خطنا المرسوم للنهاية
ونطقنا يا عامنا حكاية
تعود بالحروف ان صحت من نومها
لنقطة البداية...!
يا عامنا الجديد..
اذا مررت عن خيامنا لا تدخل الخيام
على بساط من دم الشهيد
لاتزعج النيام...
وان مررت عن احلامنا لا تحسب الاحلام
حقيقة فخلف زرعها ومائها صحراء ،
رملها المسود قد تفحمت ذراته من سطوة المواقد التي تفيض بالالام
يا عامنا..يا عامنا ..
اذا رايت جثة السلام في ديارنا طريحة على الرصيف
لا تخش من طريقنا المريب والمخيف ..
لا تندب السلام ..
وسر بنا الى الامام
لعل خطوة او خطوتين منك توقظان خطونا المغمى عليه
في غابة الايام...
لا تنصدم من عتمة تكاثرت وانجبت فراخها في دربنا
لا تنصدم من عاصفات ليلنا وحمحمات خيلنا في ساحة
ماجت بها حروب بعضنا لبعضنا ...
يا عامنا الجديد في ديارنا
يا من تظن الخير في اعمارنا
بكل حسرة اليك كم ناتيك باعتذارنا
فهذه حياتنا على مدى اعوام ...
وهذه احزاننا من صنعنا ومن اعراس موتنا تقام
وهذه قبورنا التي تضيق بالرفات والعظام
على امتداد دربنا تمتد من بغداد حتى الشام
ونحن بين صمتنا المعاق
وبين شهوة الكلام في سباق
من دون ان ترى شفاهنا العمياء خطنا المرسوم للنهاية
ونطقنا يا عامنا حكاية
تعود بالحروف ان صحت من نومها
لنقطة البداية...!
تعليقات
إرسال تعليق