التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انا الذي كان بقلم الراقي حمادة البوزايدي

انا الذي كان كما كان
من اهل الهمم والكرم
شهقة حرية انفاسي
موطني الخضراء
من جذور الدغباجي
لست عبدا ولا رقيقا يباع
بسوق النخاسين ويعتق كالعبيد
انا من جذور شجر الدر
لا تهزه ريح
ولا يسقط ورقا
فشمس الاصيل
تحترق لاجلي ….
حين تطالعها دواخلي بطرف
حائر ….من اكون ؟
تذهبّت خوص النخيل
اتا من اضناه الهوى
باك و ليله طويل
يسامر ،قمره. وذاك.
النجم.القطبيً انا
متعالية سماؤه
فاي وطن للعاشقين
ليرسى الهوى مراسينا
فالليل إذا طال و زاد
تقصر لياليا
يطلع القمر
ويغيب يمسح جوارحنا
من توجع ودمع
واقفة بالاحداق
عصية لا تستجيب لهزئمها
بصفاء روحي،ملازمة
كماء زمزم ونهر سلسبيل،
انسج من خيوطه. الدجي
اشراقة غد بحب الوجود
والأمال
أقداري بين. مفترقات السنين تعترضني
ويجود الأصيل
كل ماتمايلت اطرافه
كان خليقا بالعلى وبالكرم
وبرعمت من اصله حسن الشيم
فاسألوا. الزمان عني لعلى
بين ثرى صمته يغبركم من انا

حمادة البوزايدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما كان عبثاً بقلم الرائعة Sahar Abo Alola

ما كان عبثا حين.. وضعگ القدر في طريقي. بل كان دليلا لقلبي.. التائه في غابات حزنه منذ كثير. فأنت الذي جئت لقلبي مرشدا.. لتأخذه طالما ضل الطريق. وأنت الذي زرعت بين نبضه.. حب يروي جفاف صحرائه. أعلم جيدا أن حياتي معك.. ولكنني كالذي اعتاد.. ع جفاف صحرائه. مهما سقيتها جرداء لا تنبت. فأرجوك أن تحمل متاع قلبگ.وترحل. واترك قلبي كما اعتدته.. عليل. #السلطانه

عودة روح بقلم الراقي فاروق الباشا

عودة روح.... بقلم فاروق الباشا عودى!!!!! يامنية الروح عودي ففي وجودك وجودى أنت نسمة ترقق أحزاني وسهودي أنت بسمة تمحو عناء جهودي أنت ندوة تطفئ استعاري وصهودي عودى إلا تجودي!!!!!!! ؟ عودى فقد احرقت شيطانا تلبس مغناي ودروبي وقتلت في نفسي طغوة النمرود أنت الروح الطهور أنت مسوغات وجودي عودي سآسقيك الحب مبرأ من بروقي ورعودي عودي لتقوضي اصفادى وقيودي فانظمى الحب انغاما تنير ظلمات اخدودي ساعطيك الزاد مغمسا فى أعسالي وشهودي أنت ليلي وإنت نديمي ومحراب سجودي أنت الصباح أنت الفريق فى ترحالي وقعودي أنت الوجود وبدونك افتقد كياني ووجودي عودي إلا تجودي سأخال الصفح وميضا بين أحزاني وسهودي   مع تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا... مصر

رحلة عبر الذكرى بقلم مصطفى نجي وردي

....................رحلة عبر الذكرى...... تحملني زرقة السماء وزرقة البحر.. وزرقةالضباب. وزرقة عينيك... أحملها وأغيب..     فذاك عام غاب وتلك وجوه في الغياب.. وساكنة للذات... راكضة خلف المساحات.. وتسابق الريح... وتلك..وجوه وصور وضاءة تشرح للأجيال أقاصيص وحكايات.. فتحين الشوق... وتلك أ طياف مرت من هنا ومن هناك... دون صبر وأناة.. وفي صمت مرت أكفان وجنازات.. وما زلت أتبع الريح... فترسم الشوق.. وتذكي الذكريات.. ونار الشوق تفيق.... فمالي أراها تروح ولا تعود..؟! فكيف يصمت عشقي.. ويسكن وجدي..؟! لن تنكسر الزرقة ولن يموت العشق. ولن أغرق في مقلتيك.. واحمليني بين دراعيك ومري عبر حقولي ومروجي.. حينما تقذفني أمواج بحرك .. مري حول الشمس ودفئيني.. ومري يسار القمر.. في عينيك... وظلليني.. ولن أعود ثانية. لتدثريني....            بقلم المصطفى نجي وردي....02\01\2020