ثغركِ
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
تغدو الأعوام تعاقبا
كل ليلة فيها النجم ضاحكا
عامان وأكثر
فيها القُبل بالزهر تعفرت
والكرز من الشفاه سال
فإذا كان شعركِ كموجٍ يضطرب
فأني ثغري لشفاهكِ ينتظر
دعيني أفرغ في ثغركِ
جحيمي ولوعتي
فهواكِ كأنه أحطاب موقدي
وعلى شفتيكِ مرآة ليلتي
وتلك الحكايا تنثال من ثغركِ
معاصٍ ،، وأنكار ديانتي
وبريق ألوان ثقب وسادتي
حمراء هي الأفكار
لونت صفحة أشعاري
وثغر تلك الليلة كالبلهاء تنعق تتابعا
فما أطيبها من قُبلة أن أردفت بثانية
فدعيني أتحسس ذلك الثغر
كأنه ملعبا فيه تُلتهم أوردتي
لم أستطيع المقاومة
وفرائصي يرثى لها
شذا السوسن علق بأناملي
ورضاب شفاهكِ كأنه نبيذ فرنسي
لا زالت الحرارة تدفئ شفتاي
والأرتجاف عانق شعوري
الحلم قد غدا
وأنا كالملهوف لحضنكِ راكضا
سيدتي ..
تعالي فلا تبتعدي
ودعينا نعود للوكر مولاتي
لا سليب للعشق
والسكون فجر آهاتي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
تغدو الأعوام تعاقبا
كل ليلة فيها النجم ضاحكا
عامان وأكثر
فيها القُبل بالزهر تعفرت
والكرز من الشفاه سال
فإذا كان شعركِ كموجٍ يضطرب
فأني ثغري لشفاهكِ ينتظر
دعيني أفرغ في ثغركِ
جحيمي ولوعتي
فهواكِ كأنه أحطاب موقدي
وعلى شفتيكِ مرآة ليلتي
وتلك الحكايا تنثال من ثغركِ
معاصٍ ،، وأنكار ديانتي
وبريق ألوان ثقب وسادتي
حمراء هي الأفكار
لونت صفحة أشعاري
وثغر تلك الليلة كالبلهاء تنعق تتابعا
فما أطيبها من قُبلة أن أردفت بثانية
فدعيني أتحسس ذلك الثغر
كأنه ملعبا فيه تُلتهم أوردتي
لم أستطيع المقاومة
وفرائصي يرثى لها
شذا السوسن علق بأناملي
ورضاب شفاهكِ كأنه نبيذ فرنسي
لا زالت الحرارة تدفئ شفتاي
والأرتجاف عانق شعوري
الحلم قد غدا
وأنا كالملهوف لحضنكِ راكضا
سيدتي ..
تعالي فلا تبتعدي
ودعينا نعود للوكر مولاتي
لا سليب للعشق
والسكون فجر آهاتي
تعليقات
إرسال تعليق