لن أبوح باسمي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سيدتي ..
لا تسألي عن اسمي ومدينتي
فاسمي أنتِ
ومدينتي تلك المزروعة خلف أضلعكِ
أخشى ذلك السيل
وأمطر شبابيك الليل
أنا الطيوب الذي غزو حصنه
بليلة غير وضاءة
باردة ريحها لعلاعة
عبيرها ثكلى
فلا تغرقوني بسكيب العطر
لونه يخشى
لا أعلم ..
كيف سأثور ..
وإلى أين الرحيل
فأن قلت حرفا
تكدست المواويل في الدروب
فلا تبحثوا عن أبجدية في صدري
هناك مع الغروب الحروف تتبختر
عند خرير السواقي تتمشى
وعلى رفرفة جنح فراشة لعوب تتنقل
في كل مكان تجدون حرفي
في البحر ..
عند المراعي ..
فواق رابية صماء ..
مع صوت هديل الحمام ..
في غناء عندليب حزين ..
في دمعة ورقة خاصمها الندى ..
فلا تسألوا ..
كفاكم شعري
لن أبوح بسري
أبحثو عني في ديمة سكوب
فلا تسألوا عن بوحي
مهلا ..
أنظروا إلى أناقة السنابل
وجمال الشروق
ورهافة ليل الغروب
هناك مقلتاي كأنهن شواطئ نقاء
وصمتي فيه جل الدواء
أكتبوا عني ..
عندما يهزهز القلم خصره
وتسيل من عينه دمعه
وعلى الورق ينساب جمال مطره
فلا داعي ..
لريشة رسام
أو سرد قصة أديب
فكفاكم أسئلة
أأوجز لكم أمرا
لن أبوح باسمي
ففي صدرها حفرت رسمي
وعلى خديها كتبت شعري
فلا تسألوني !!!
فلن أبوح باسمي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سيدتي ..
لا تسألي عن اسمي ومدينتي
فاسمي أنتِ
ومدينتي تلك المزروعة خلف أضلعكِ
أخشى ذلك السيل
وأمطر شبابيك الليل
أنا الطيوب الذي غزو حصنه
بليلة غير وضاءة
باردة ريحها لعلاعة
عبيرها ثكلى
فلا تغرقوني بسكيب العطر
لونه يخشى
لا أعلم ..
كيف سأثور ..
وإلى أين الرحيل
فأن قلت حرفا
تكدست المواويل في الدروب
فلا تبحثوا عن أبجدية في صدري
هناك مع الغروب الحروف تتبختر
عند خرير السواقي تتمشى
وعلى رفرفة جنح فراشة لعوب تتنقل
في كل مكان تجدون حرفي
في البحر ..
عند المراعي ..
فواق رابية صماء ..
مع صوت هديل الحمام ..
في غناء عندليب حزين ..
في دمعة ورقة خاصمها الندى ..
فلا تسألوا ..
كفاكم شعري
لن أبوح بسري
أبحثو عني في ديمة سكوب
فلا تسألوا عن بوحي
مهلا ..
أنظروا إلى أناقة السنابل
وجمال الشروق
ورهافة ليل الغروب
هناك مقلتاي كأنهن شواطئ نقاء
وصمتي فيه جل الدواء
أكتبوا عني ..
عندما يهزهز القلم خصره
وتسيل من عينه دمعه
وعلى الورق ينساب جمال مطره
فلا داعي ..
لريشة رسام
أو سرد قصة أديب
فكفاكم أسئلة
أأوجز لكم أمرا
لن أبوح باسمي
ففي صدرها حفرت رسمي
وعلى خديها كتبت شعري
فلا تسألوني !!!
فلن أبوح باسمي
تعليقات
إرسال تعليق