التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عام مضى بقلم الرائعة ديما ابراهيم

((((((((((عام مضى))))))))))
أمواج خيال تتخذ القرار
بدأت تقاسمني الآلآم...
ترتحل..معي..أينما أكون..أو لا أكون..
تراتيل بطيئة تجاوزت..حدود النبض..
لإطلالة فجر جديد..ومدينة مضيئة..
تأتينا..في..العشرين..
تمارين كتمان عاتية..
تكاد تفك قيد القضبان..
تنتظر الوصول..إلى سلآم..آمن
في تغير الأرقام..والأيام...
اجوب الحياة..
أسجل الذكريات
أركان الوباء تنتشر
بلا دواء
في المخيمات
خيمة رثة في برد الشتاء
بين دروب الهيام...
دفء لحظات
حيرة لاجئ تجوب الطرقات..
هاجرت تذرف..دموعها...إلى أين!!!
تاه هيامها..في رشقة حبر...
أطفال تحت الركام...
يستنجدون..
يلتهمون التراب...
أسرى في السجون..
مضربون...عن الطعام..
تكميم الأفواه
بلا حريات..
شباب يجوبون الطرقات..
منهارون بلا أعمال...
يطلبون الأمان والاستقرار..
أين الاحتواء؟؟؟
كراسي دون تنفيذ..
لمستقبل مجهول..
ونحن الآن ننتظر عفو العشرين
أمانينا بمستقبل كريم
لأمتنا والشعوب...
بقلمي/ديما إبراهيم/إسبانيا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما كان عبثاً بقلم الرائعة Sahar Abo Alola

ما كان عبثا حين.. وضعگ القدر في طريقي. بل كان دليلا لقلبي.. التائه في غابات حزنه منذ كثير. فأنت الذي جئت لقلبي مرشدا.. لتأخذه طالما ضل الطريق. وأنت الذي زرعت بين نبضه.. حب يروي جفاف صحرائه. أعلم جيدا أن حياتي معك.. ولكنني كالذي اعتاد.. ع جفاف صحرائه. مهما سقيتها جرداء لا تنبت. فأرجوك أن تحمل متاع قلبگ.وترحل. واترك قلبي كما اعتدته.. عليل. #السلطانه

عودة روح بقلم الراقي فاروق الباشا

عودة روح.... بقلم فاروق الباشا عودى!!!!! يامنية الروح عودي ففي وجودك وجودى أنت نسمة ترقق أحزاني وسهودي أنت بسمة تمحو عناء جهودي أنت ندوة تطفئ استعاري وصهودي عودى إلا تجودي!!!!!!! ؟ عودى فقد احرقت شيطانا تلبس مغناي ودروبي وقتلت في نفسي طغوة النمرود أنت الروح الطهور أنت مسوغات وجودي عودي سآسقيك الحب مبرأ من بروقي ورعودي عودي لتقوضي اصفادى وقيودي فانظمى الحب انغاما تنير ظلمات اخدودي ساعطيك الزاد مغمسا فى أعسالي وشهودي أنت ليلي وإنت نديمي ومحراب سجودي أنت الصباح أنت الفريق فى ترحالي وقعودي أنت الوجود وبدونك افتقد كياني ووجودي عودي إلا تجودي سأخال الصفح وميضا بين أحزاني وسهودي   مع تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا... مصر

رحلة عبر الذكرى بقلم مصطفى نجي وردي

....................رحلة عبر الذكرى...... تحملني زرقة السماء وزرقة البحر.. وزرقةالضباب. وزرقة عينيك... أحملها وأغيب..     فذاك عام غاب وتلك وجوه في الغياب.. وساكنة للذات... راكضة خلف المساحات.. وتسابق الريح... وتلك..وجوه وصور وضاءة تشرح للأجيال أقاصيص وحكايات.. فتحين الشوق... وتلك أ طياف مرت من هنا ومن هناك... دون صبر وأناة.. وفي صمت مرت أكفان وجنازات.. وما زلت أتبع الريح... فترسم الشوق.. وتذكي الذكريات.. ونار الشوق تفيق.... فمالي أراها تروح ولا تعود..؟! فكيف يصمت عشقي.. ويسكن وجدي..؟! لن تنكسر الزرقة ولن يموت العشق. ولن أغرق في مقلتيك.. واحمليني بين دراعيك ومري عبر حقولي ومروجي.. حينما تقذفني أمواج بحرك .. مري حول الشمس ودفئيني.. ومري يسار القمر.. في عينيك... وظلليني.. ولن أعود ثانية. لتدثريني....            بقلم المصطفى نجي وردي....02\01\2020