أيقونة حب أنتِ يا فلسفة أشعاري ..
أين أنتِ حب العيون وعماد ليلي المجنون .. أسيرٌ أنا لذكرياتكِ .. أراكِ تدنين من عرين فؤادي الحصين .. تنسلين بين الحنايا وتحت شعاب الروح تتفيئين .. تعالي فحطمي بمعول عشقكِ حصوني .. وأنتِ تقودين جيشا أعتلى أسواري .. بمقدمكِ يا سيدة أمنياتي محيتِ مامضى من سني عمري ، مرت وكأنها شيئا ثاني .. دعيني أبروز جيديكِ بقلادة الليالي ..فأنتِ تتربعين على سنا المعاني أيقونة أستأثرتي بأبجدية أشعاري .. ليتكِ لن ترحلي .. فقد وشمت أسمكِ في شريط ذكرياتي .. ماضيّ أنتِ وحاضري وليلي وإنبهاري .. أقراكِ يا سيدتي عنوانا يعتلي حكايتي .. حطمي سماسرة الأغلال وما تشائين من قيود مساءاتي .. لا تدعِ شيئا يلف معصمي .. أنتِ من شققتي لمجرى الحب أوردة في أرضي العطشى .. أنثري لليل قصائد تحاكي أقماري .. دعيني أكتبكِ ليلا سرمديا فيه قمرا والنجم يستشير أحزاني .. أين أنتِ يا غزالتي .. ريمٌ أبيض كان يؤطر أحلامي .. يستلب من عينيّ النوم ويدعني من السُهد أعاني .. يا بسمة شوقٍ تغزو محيايّ .. آه يا سيدة المعاني وعصفورة حب أصطادتها شباكي .. لا تبتعد فدمع مقلتي أرتقى هودج أجفاني وبين رمشي نحت صورتكِ .. لا تكوني كنحلةٍ هربت وفي بطنها شهد أيامي .. يا سمفونية عشقٍ أصبحتِ موالا لألحاني ..يا فتاتي يا قطرة ندى تداعب شفاهي .. أراكِ كيومٍ جميلا بحره ساكن موجه أختفى وأصطبغ مائه يلون سمائي .. يا وردة حمراء صفراء بيضاء عطرها خلّد أشعاري .. سأدعو ربي ولن أمل أن يعيدكِ يا شيفرة الأماني .. يا دمعة حزنٍ لن تفارق أوراقي اليابسة .. إلهي لا تعقد لي حرنا ولا تسلب أقداري .. لن أقسم بيمينٍ فأنتِ أغلظ أيماني .. آلا تريني أهذني وكأني بالحمى تغوص فرائصي .. ليتني طيرا أغزو السماء أضرب بجناحي مد الأفق أبحث عنكِ يا ودادي .. سأبحث عنكِ بين وريقات الشجر وأسال عنكِ قطيرات الندى وذلك الفجر الحاني .. سأصبر ما دام بالروح نفس .. فياربي أن لم تعود فعجل لي بأيامي .. وبأكفان الحب كفن أشلائي .. أيقونة حب أنتِ يا فلسفة أشعاري
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
أين أنتِ حب العيون وعماد ليلي المجنون .. أسيرٌ أنا لذكرياتكِ .. أراكِ تدنين من عرين فؤادي الحصين .. تنسلين بين الحنايا وتحت شعاب الروح تتفيئين .. تعالي فحطمي بمعول عشقكِ حصوني .. وأنتِ تقودين جيشا أعتلى أسواري .. بمقدمكِ يا سيدة أمنياتي محيتِ مامضى من سني عمري ، مرت وكأنها شيئا ثاني .. دعيني أبروز جيديكِ بقلادة الليالي ..فأنتِ تتربعين على سنا المعاني أيقونة أستأثرتي بأبجدية أشعاري .. ليتكِ لن ترحلي .. فقد وشمت أسمكِ في شريط ذكرياتي .. ماضيّ أنتِ وحاضري وليلي وإنبهاري .. أقراكِ يا سيدتي عنوانا يعتلي حكايتي .. حطمي سماسرة الأغلال وما تشائين من قيود مساءاتي .. لا تدعِ شيئا يلف معصمي .. أنتِ من شققتي لمجرى الحب أوردة في أرضي العطشى .. أنثري لليل قصائد تحاكي أقماري .. دعيني أكتبكِ ليلا سرمديا فيه قمرا والنجم يستشير أحزاني .. أين أنتِ يا غزالتي .. ريمٌ أبيض كان يؤطر أحلامي .. يستلب من عينيّ النوم ويدعني من السُهد أعاني .. يا بسمة شوقٍ تغزو محيايّ .. آه يا سيدة المعاني وعصفورة حب أصطادتها شباكي .. لا تبتعد فدمع مقلتي أرتقى هودج أجفاني وبين رمشي نحت صورتكِ .. لا تكوني كنحلةٍ هربت وفي بطنها شهد أيامي .. يا سمفونية عشقٍ أصبحتِ موالا لألحاني ..يا فتاتي يا قطرة ندى تداعب شفاهي .. أراكِ كيومٍ جميلا بحره ساكن موجه أختفى وأصطبغ مائه يلون سمائي .. يا وردة حمراء صفراء بيضاء عطرها خلّد أشعاري .. سأدعو ربي ولن أمل أن يعيدكِ يا شيفرة الأماني .. يا دمعة حزنٍ لن تفارق أوراقي اليابسة .. إلهي لا تعقد لي حرنا ولا تسلب أقداري .. لن أقسم بيمينٍ فأنتِ أغلظ أيماني .. آلا تريني أهذني وكأني بالحمى تغوص فرائصي .. ليتني طيرا أغزو السماء أضرب بجناحي مد الأفق أبحث عنكِ يا ودادي .. سأبحث عنكِ بين وريقات الشجر وأسال عنكِ قطيرات الندى وذلك الفجر الحاني .. سأصبر ما دام بالروح نفس .. فياربي أن لم تعود فعجل لي بأيامي .. وبأكفان الحب كفن أشلائي .. أيقونة حب أنتِ يا فلسفة أشعاري
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق